مكي بن حموش
7893
الهداية إلى بلوغ النهاية
القول ( الأول ) « 1 » لقوله تعالى : إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ [ 30 ] . وقال الحسن : هو لف ساقيك في الكفن « 2 » . وعن مجاهد في معناه : [ التف ] « 3 » " بلاء ببلاء " « 4 » . - ثم قال تعالى : إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ [ 29 ] . أي : إلى ربك مساقه إذا اشتد كربه « 5 » وحشرجت نفسه . - ثم قال تعالى : فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى [ 30 ] . أي : لم يصدق ولم يصل « 6 » ، ف " لا " نفي وليست بعاطفة ، لأنها لو كانت عاطفة لأشبه [ الثاني ] « 7 » الدعاء « 8 » ، والمعنى : فلم يصدق بكتاب اللّه ، ولم يصل للّه صلاة « 9 » . ولكنه كَذَّبَ وَتَوَلَّى [ 31 ] . أي : كذب بكتاب اللّه وبنبيه « 10 » ، وأعرض عن القبول والطاعة .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : المصدر السابق 29 / 197 والدر 8 / 362 وهو قول سعيد بن المسيب في زاد المسير 8 / 424 . ( 3 ) ساقط من ث . وفي م : الفت ، أ : التفت . ( 4 ) : بلا ببلاء . وانظر : جامع البيان 29 / 197 والدر 8 / 362 . ( 5 ) مخروم في ث . ( 6 ) ث : يصلي . وانظر : نحو هذا الكلام في مجاز أبي عبيدة : 2 / 278 ومعاني الأخفش . 2 / 721 والغريب لابن قتيبة : 501 والقطع : 752 . ( 7 ) م : التأني . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 93 . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 93 . ( 10 ) أ : ونبيه .